الاثنين، 25 أبريل 2016

هي والذئب


يا طفلتي لا صمتَ بعدَ اليومِ يفصلُ بيننا
لا عُرفَ بعد اليومِ يحكمُ بيننا
أنا لا أهابُ دناً تُفرِّقُ شملنا 
أنا لا اهاب سحابةَ الاحزانِ تُمطر حُبَنا
كم أمطرتني بالبكاءِ مرارةُُ وانا أكفُ الدمعَ عن دُنيا العَنا
 
يا  دُرتي ,,, انا مَن أنـــا

 انا لا اخافُ ذئاب الغابِ عن نفسي لكن أري ذئبا يطوفُ حِماكِ
لا تأمني غدرَ الذئاب
إني رأيتُ الذئب يشحذُ الانياب
ألا ترينَ خريرَ الدمِ المُنسابِ مِن فيهِ
ان لم تري فتدبري .

لا يخدعنكِ قولُه  اني ,,, حبيب
كم قالها الذئبُ الكسولُ الي الاميرة
حتي حوتهُ قصورها ورُبوعها فاذا بها قد اصبحت ابداً ضريره
اقتلع عيناها وزالَ جمالُها بَعدَ الفضيله

اني أخاف عليك عواءَ الذيب
لا تسمعيه حبيبتي
لا تجعليهِ لقلبكِ الضاحي طبيب
عشنا وصِرنا في زمانٍ أصبحَ الذئبُ الطبيب
أنا لست أبغضُ في الحياةِ جميعها أبدا كبُغضي لاعتداءِ الذيب

فلتحرصي ولتغلقي الابواب
إني أري ذئباً يَدقُ الباب
لا تفتحي للقائهِ , لا تسمعي لندائهِ ,,,
إني اخافُ عليكِ يوماً أن تكوني كالأميره .

Ahmed Baioumy

جميع حقوق النشر والاقتباس  محفوظة للناشر


الجمعة، 22 أبريل 2016

حلاوة المر






يظنُني الناسُ رَجُلا بريئا  تعلوهُ البسمات  وتسبقه الضحكات
أمّا أنا  !!!
ما أنا إلا كتِلك التفاحه !!! أعيش  بوجهان ....
  * احدهما تكسوهُ حُمرةٌ الخَجل مِن الخارج و حلاوة الطعم من الداخل
* أما الاخر ... فقد غُمر ظاهرُه بالدم وفاضت بواطنُه بالعَلقم
مَن سَالمني انعمتُ عَليهِ برحمة خجلي وحلاوةِ رُوحي
 ومن استنفَرَني  كَشرّتُ لهُ عن نَابي , وأسلتُ لهُ لُعابِي , ورَشفتُ لهُ رَحيقَ دِمائِه وغَسلتُ بها صفحة وجهي , ثُم نَزَعتُ جُلودَ ضحايَاي فجَمعتها وغَزلتها ونسجتها مِنشفةً اُزيلُ بها أثر الجُرمِ   وكَأن شيئاً لم يكن  J
أ َلا فاحترس من نابي
 ولتحذر من سَيل لعابي

 فإني أَشتم رائحة فَرائسي  من قبل أن أراها 


جميع حقوق النشر محفوظة للناشر

Ahmed Baioumy